الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              التنبيه التاسع والخمسون :

                                                                                                                                                                                                                              في قوله : «أما الباطنان فنهران في الجنة»

                                                                                                                                                                                                                              دليل على أن الباطن أجل من الظاهر ، لأنه لما كان الباطنان أصلا جعلا في دار البقاء ، ولما كان الظاهران أقل أخرجا إلى دار الفناء ، ومن ثم كان الاعتماد على ما في الباطن ، كما قال صلى الله عليه وسلم : «إن الله لا ينظر إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم» .

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية