الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              التنبيه الخامس والتسعون :

                                                                                                                                                                                                                              قال ابن دحية : «في هذه المراجعة التي وقعت بين موسى والنبي عليهما السلام فوائد منها : تكرار الشفاعة في القصة الواحدة إلى أن يتم مقصود الشافع ، ومنها أن الأمر إذا انتهى إلى حد الإلحاح كان الأولى الترك ، ومنها تعظيم الأمر الذي لا يقدر عليه ، ومنها الرجوع إلى المشير الناصح ، ومنها أن الشافع لا يتوقف على طلب المشفوع له في ذلك ، ومنها أن الشافع يقيم عذر المشفوع له عند المشفوع عنده في ذلك ، ومنها أنه لا يمتنع من الشفاعة وإن كان داخلا فيها» .

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية