قال تعالى : (
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=87nindex.php?page=treesubj&link=28908يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييئس من روح الله إلا القوم الكافرون ( 87 ) ) .
قوله تعالى : (
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=87من روح الله ) : الجمهور على فتح الراء ، وهو مصدر بمعنى الرحمة ، إلا أن استعمال الفعل منه قليل ، وإنما يستعمل بالزيادة مثل أراح ، وروح .
[ ص: 66 ] ويقرأ بضم الراء ، وهي لغة فيه . وقيل : هو اسم للمصدر ، مثل الشرب والشرب .
قال تعالى : (
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=88nindex.php?page=treesubj&link=28908فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر وجئنا ببضاعة مزجاة فأوف لنا الكيل وتصدق علينا إن الله يجزي المتصدقين ( 88 ) ) .
قوله تعالى : (
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=88مزجاة ) : ألفها منقلبة عن ياء ، أو عن واو ، لقولهم زجا الأمر يزجو .
(
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=88فأوف لنا الكيل ) : أي المكيل .
قال تعالى : (
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=90nindex.php?page=treesubj&link=28908قالوا أئنك لأنت يوسف قال أنا يوسف وهذا أخي قد من الله علينا إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين ( 90 ) ) .
قوله تعالى : (
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=90قد من الله علينا ) : جملة مستأنفة . وقيل : هي حال من
يوسف وأخي ; وفيه بعد لعدم العامل في الحال ، و " أنا " لا يعمل في الحال ، ولا يصح أن يعمل فيه " هذا " لأنه إشارة إلى واحد ، و " علينا " راجع إليهما جميعا .
(
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=90من يتق ) : الجمهور على حذف الياء . و " من " شرط ، والفاء جوابه .
ويقرأ بالياء ، وفيه ثلاثة أوجه ; أحدها : أنه أشبع كسرة القاف ، فنشأت الياء .
والثاني : أنه قدر الحركة على الياء ، وحذفها بالجزم ، وجعل حرف العلة كالصحيح في ذلك . والثالث : أنه جعل " من " بمعنى الذي فالفعل على هذا مرفوع .
و ( يصبر ) - بالسكون - فيه وجهان ; أحدهما : أنه حذف الضمة لئلا تتوالى الحركات ، أو نوى الوقف عليه ، وأجرى الوصل مجرى الوقف . والثاني : هو مجزوم على المعنى ; لأن " من " هنا وإن كانت بمعنى الذي ، ولكنها بمعنى الشرط لما فيها من العموم والإبهام ومن هنا دخلت الفاء في خبرها ، ونظيره "
nindex.php?page=tafseer&surano=63&ayano=10فأصدق وأكن " - في قراءة من جزم .
والعائد من الخبر محذوف ; تقديره : المحسنين منهم .
[ ص: 67 ] ويجوز أن يكون وضع الظاهر موضع المضمر ; أي لا نضيع أجرهم .
قال تعالى : (
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=92nindex.php?page=treesubj&link=28908قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين ( 92 ) ) .
قوله تعالى : (
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=92لا تثريب ) : في خبر " لا " وجهان ; أحدهما : قوله : " عليكم " فعلى هذا ينتصب " اليوم " بالخبر . وقيل : ينتصب اليوم بـ " يغفر " . والثاني : الخبر " اليوم " ، وعليكم يتعلق بالظرف أو بالعامل في الظرف ، وهو الاستقرار .
وقيل : هي للتبيين كاللام في قولهم سقيا لك ; ولا يجوز أن تتعلق " على " بتثريب ، ولا نصب " اليوم " به ، لأن اسم " لا " إذا عمل ينون .
قال تعالى : (
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=93nindex.php?page=treesubj&link=28908اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا وأتوني بأهلكم أجمعين ( 93 ) ) .
قوله تعالى : (
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=93بقميصي ) : يجوز أن يكون مفعولا به ; أي احملوا قميصي . ويجوز أن يكون حالا ; أي اذهبوا وقميصي معكم .
و (
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=93بصيرا ) حال في الموضعين .
قال تعالى : (
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=100nindex.php?page=treesubj&link=28908ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا وقال يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي إن ربي لطيف لما يشاء إنه هو العليم الحكيم ( 100 ) ) .
قوله تعالى : (
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=100سجدا ) : حال مقدرة ; لأن السجود يكون بعد الخرور .
(
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=100رؤياي من قبل ) : الظرف حال من " رؤياي " لأن المعنى رؤياي التي كانت من قبل ; والعامل فيها هذا .
ويجوز أن يكون ظرفا للرؤيا ; أي تأويل رؤياي في ذلك الوقت .
ويجوز أن يكون العامل فيها " تأويل " لأن التأويل كان من حين وقوعها هكذا ، والآن ظهر له .
و (
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=100قد جعلها ) : حال مقدرة ; ويجوز أن تكون مقارنة .
و (
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=100حقا ) : صفة مصدر ; أي جعلا حقا .
ويجوز أن يكون مفعولا ثانيا ; وجعل بمعنى صير . ويجوز أن يكون حالا ; أي وضعها صحيحة .
ويجوز أن يكون " حقا " مصدرا من غير لفظ الفعل ; بل من معناه ; لأن جعلها في معنى حققها ، وحقا في معنى تحقيق .
[ ص: 68 ] و (
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=100وقد أحسن بي ) : قيل : الباء بمعنى إلى . وقيل : هي على بابها ، والمفعول محذوف ، تقديره : وقد أحسن صنعه بي .
و ( إذ ) : ظرف لأحسن ، أو لصنعه .
قَالَ تَعَالَى : (
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=87nindex.php?page=treesubj&link=28908يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ( 87 ) ) .
قَوْلُهُ تَعَالَى : (
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=87مِنْ رَوْحِ اللَّهِ ) : الْجُمْهُورُ عَلَى فَتْحِ الرَّاءِ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الرَّحْمَةِ ، إِلَّا أَنَّ اسْتِعْمَالَ الْفِعْلِ مِنْهُ قَلِيلٌ ، وَإِنَّمَا يُسْتَعْمَلُ بِالزِّيَادَةِ مِثْلَ أَرَاحَ ، وَرَوَّحَ .
[ ص: 66 ] وَيُقْرَأُ بِضَمِّ الرَّاءِ ، وَهِيَ لُغَةٌ فِيهِ . وَقِيلَ : هُوَ اسْمٌ لِلْمَصْدَرِ ، مِثْلَ الشَّرْبِ وَالشُّرْبِ .
قَالَ تَعَالَى : (
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=88nindex.php?page=treesubj&link=28908فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ ( 88 ) ) .
قَوْلُهُ تَعَالَى : (
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=88مُزْجَاةٍ ) : أَلِفُهَا مُنْقَلِبَةٌ عَنْ يَاءٍ ، أَوْ عَنْ وَاوٍ ، لِقَوْلِهِمْ زَجَا الْأَمْرُ يَزْجُو .
(
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=88فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ ) : أَيِ الْمَكِيلَ .
قَالَ تَعَالَى : (
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=90nindex.php?page=treesubj&link=28908قَالُوا أَئِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ( 90 ) ) .
قَوْلُهُ تَعَالَى : (
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=90قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا ) : جُمْلَةٌ مُسْتَأْنَفَةٌ . وَقِيلَ : هِيَ حَالٌ مِنْ
يُوسُفَ وَأَخِي ; وَفِيهِ بُعْدٌ لِعَدَمِ الْعَامِلِ فِي الْحَالِ ، وَ " أَنَا " لَا يَعْمَلُ فِي الْحَالِ ، وَلَا يَصِحُّ أَنْ يَعْمَلَ فِيهِ " هَذَا " لِأَنَّهُ إِشَارَةٌ إِلَى وَاحِدٍ ، وَ " عَلَيْنَا " رَاجِعٌ إِلَيْهِمَا جَمِيعًا .
(
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=90مَنْ يَتَّقِ ) : الْجُمْهُورُ عَلَى حَذْفِ الْيَاءِ . وَ " مَنْ " شَرْطٌ ، وَالْفَاءُ جَوَابُهُ .
وَيُقْرَأُ بِالْيَاءِ ، وَفِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ ; أَحَدُهَا : أَنَّهُ أَشْبَعَ كَسْرَةَ الْقَافِ ، فَنَشَأَتِ الْيَاءُ .
وَالثَّانِي : أَنَّهُ قَدَّرَ الْحَرَكَةَ عَلَى الْيَاءِ ، وَحَذَفَهَا بِالْجَزْمِ ، وَجَعَلَ حَرْفَ الْعِلَّةِ كَالصَّحِيحِ فِي ذَلِكَ . وَالثَّالِثُ : أَنَّهُ جَعَلَ " مَنْ " بِمَعْنَى الَّذِي فَالْفِعْلُ عَلَى هَذَا مَرْفُوعٌ .
وَ ( يَصْبِرْ ) - بِالسُّكُونِ - فِيهِ وَجْهَانِ ; أَحَدُهُمَا : أَنَّهُ حَذَفَ الضَّمَّةَ لِئَلَّا تَتَوَالَى الْحَرَكَاتُ ، أَوْ نَوَى الْوَقْفَ عَلَيْهِ ، وَأَجْرَى الْوَصْلَ مَجْرَى الْوَقْفِ . وَالثَّانِي : هُوَ مَجْزُومٌ عَلَى الْمَعْنَى ; لِأَنَّ " مَنْ " هُنَا وَإِنْ كَانَتْ بِمَعْنَى الَّذِي ، وَلَكِنَّهَا بِمَعْنَى الشَّرْطِ لِمَا فِيهَا مِنَ الْعُمُومِ وَالْإِبْهَامِ وَمِنْ هُنَا دَخَلَتِ الْفَاءُ فِي خَبَرِهَا ، وَنَظِيرُهُ "
nindex.php?page=tafseer&surano=63&ayano=10فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ " - فِي قِرَاءَةِ مَنْ جَزَمَ .
وَالْعَائِدُ مِنَ الْخَبَرِ مَحْذُوفٌ ; تَقْدِيرُهُ : الْمُحْسِنِينَ مِنْهُمْ .
[ ص: 67 ] وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ وَضَعَ الظَّاهِرَ مَوْضِعَ الْمُضْمَرِ ; أَيْ لَا نُضِيعُ أَجْرَهُمْ .
قَالَ تَعَالَى : (
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=92nindex.php?page=treesubj&link=28908قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ( 92 ) ) .
قَوْلُهُ تَعَالَى : (
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=92لَا تَثْرِيبَ ) : فِي خَبَرِ " لَا " وَجْهَانِ ; أَحَدُهُمَا : قَوْلُهُ : " عَلَيْكُمُ " فَعَلَى هَذَا يَنْتَصِبُ " الْيَوْمَ " بِالْخَبَرِ . وَقِيلَ : يَنْتَصِبُ الْيَوْمَ بِـ " يَغْفِرُ " . وَالثَّانِي : الْخَبَرُ " الْيَوْمَ " ، وَعَلَيْكُمُ يَتَعَلَّقُ بِالظَّرْفِ أَوْ بِالْعَامِلِ فِي الظَّرْفِ ، وَهُوَ الِاسْتِقْرَارُ .
وَقِيلَ : هِيَ لِلتَّبْيِينِ كَاللَّامِ فِي قَوْلِهِمْ سَقْيًا لَكَ ; وَلَا يَجُوزُ أَنْ تَتَعَلَّقَ " عَلَى " بِتَثْرِيبٍ ، وَلَا نَصْبُ " الْيَوْمَ " بِهِ ، لِأَنَّ اسْمَ " لَا " إِذَا عَمِلَ يُنَوَّنُ .
قَالَ تَعَالَى : (
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=93nindex.php?page=treesubj&link=28908اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ ( 93 ) ) .
قَوْلُهُ تَعَالَى : (
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=93بِقَمِيصِي ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا بِهِ ; أَيِ احْمِلُوا قَمِيصِي . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا ; أَيِ اذْهَبُوا وَقَمِيصِي مَعَكُمْ .
وَ (
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=93بَصِيرًا ) حَالٌ فِي الْمَوْضِعَيْنِ .
قَالَ تَعَالَى : (
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=100nindex.php?page=treesubj&link=28908وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ( 100 ) ) .
قَوْلُهُ تَعَالَى : (
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=100سُجَّدًا ) : حَالٌ مُقَدَّرَةٌ ; لِأَنَّ السُّجُودَ يَكُونُ بَعْدَ الْخُرُورِ .
(
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=100رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ ) : الظَّرْفُ حَالٌ مِنْ " رُؤْيَايَ " لِأَنَّ الْمَعْنَى رُؤْيَايَ الَّتِي كَانَتْ مِنْ قَبْلُ ; وَالْعَامِلُ فِيهَا هَذَا .
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا لِلرُّؤْيَا ; أَيْ تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ .
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْعَامِلُ فِيهَا " تَأْوِيلُ " لِأَنَّ التَّأْوِيلَ كَانَ مِنْ حِينِ وُقُوعِهَا هَكَذَا ، وَالْآنَ ظَهَرَ لَهُ .
وَ (
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=100قَدْ جَعَلَهَا ) : حَالٌ مُقَدَّرَةٌ ; وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مُقَارِنَةً .
وَ (
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=100حَقًّا ) : صِفَةُ مَصْدَرٍ ; أَيْ جَعْلًا حَقًّا .
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا ثَانِيًا ; وَجَعَلَ بِمَعْنَى صَيَّرَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا ; أَيْ وَضَعَهَا صَحِيحَةً .
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ " حَقًّا " مَصْدَرًا مِنْ غَيْرِ لَفْظِ الْفِعْلِ ; بَلْ مِنْ مَعْنَاهُ ; لِأَنَّ جَعَلَهَا فِي مَعْنَى حَقَّقَهَا ، وَحَقًّا فِي مَعْنَى تَحْقِيقٍ .
[ ص: 68 ] وَ (
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=100وَقَدْ أَحْسَنَ بِي ) : قِيلَ : الْبَاءُ بِمَعْنَى إِلَى . وَقِيلَ : هِيَ عَلَى بَابِهَا ، وَالْمَفْعُولُ مَحْذُوفٌ ، تَقْدِيرُهُ : وَقَدْ أَحْسَنَ صُنْعَهُ بِي .
وَ ( إِذْ ) : ظَرْفٌ لِأَحْسَنَ ، أَوْ لِصُنْعِهِ .