الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما ذكر عن بني إسرائيل

جزء التالي صفحة
السابق

3266 باب ما ذكر عن بني إسرائيل

التالي السابق


أي: هذا باب في بيان ما ذكر عن بني إسرائيل - أي: عن ذريته - من العجائب والغرائب.

وإسرائيل هو يعقوب عليه الصلاة والسلام، وأصل سبب تسمية يعقوب بإسرائيل ما ذكره السدي أن إسحاق أب يعقوب كان قد تزوج رفقا بنت بثويل بن ناحور بن آزر بن إبراهيم عليه الصلاة والسلام، فولدت لإسحاق عيصو ويعقوب بعدما مضى من عمره ستون سنة، ولها قصة عجيبة وهي أنه لما قربت ولادتهما اقتتلا في بطن أمهما، فأراد يعقوب أن يخرج أولا قبل عيصو، فقال عيصو: والله لئن خرجت قبلي لأعترضن في بطن أمي لأقتلها! فتأخر يعقوب وخرج عيصو قبله، فسمي عيصو لأنه عصى، وسمي يعقوب لأنه خرج آخرا بعقب عيصو، وكان يعقوب أكبرهما في البطن ولكن عيصو خرج قبله، فلما كبرا كان عيصو أحبهما إلى أبيه وكان يعقوب أحبهما إلى أمه، فوقع بينهما ما يقع بين الأخوين في مثل ذلك، فخافت أمه عليه من عيصو أن يوقع به فعلا، فقالت، يا ابني، الحق بخالك فاكمن عنده - خشية أن يقتله عيصو، فانطلق يعقوب إلى خاله، فكان يسري بالليل ويكمن بالنهار، فلذلك سمي إسرائيل، وهو أول من سرى بالليل فأتى خاله لابان ببابل، وقيل: بحران.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث