الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في من يفرق الزكاة

جزء التالي صفحة
السابق

وله دفع الزكاة إلى إمام فاسق ( و هـ ) قال أحمد رحمه الله تعالى : الصحابة رضي الله عنهم يأمرون بدفعها ، وقد علموا فيما ينفقونها .

وفي الأحكام السلطانية : يحرم إن وضعها في غير أهلها ، ويجب كتمها عنه إذن ( و م ش ) وتجزئ مطلقا ( م ش ) لما رواه ابن ماجه [ ص: 557 ] والترمذي وحسنه عن أبي هريرة مرفوعا { إذا أديت زكاة مالك فقد قضيت ما عليك } ولأحمد عن أنس مرفوعا { إذا أديتها إلى رسولي فقد برئت منها إلى الله ورسوله ، فلك أجرها ، وإثمها على من بدلها }

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث