الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 356 ] ثم دخلت سنة تسع وثلاثين ومائتين

في المحرم منها زاد المتوكل في التغليظ على أهل الذمة في التميز في اللباس عن المسلمين ، وأكد الأمر بتخريب الكنائس المحدثة في الإسلام .

وفيها نفى المتوكل علي بن الجهم إلى خراسان .

وفيها اتفق شعانين النصارى ويوم النيروز في يوم واحد وهو يوم الأحد لعشرين ليلة خلت من ذي القعدة ، وزعمت النصارى أن هذا لم يتفق مثله في الإسلام إلا في هذا العام .

وغزا الصائفة علي بن يحيى المذكور .

وفيها حج بالناس عبد الله بن محمد بن داود بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي والي مكة .

قال ابن جرير وفيها توفي أبو الوليد محمد ابن القاضي أحمد بن أبي دؤاد [ ص: 357 ] الإيادي المعتزلي .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث