الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما لقي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من المشركين بمكة

3641 336 - حدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله رضي الله عنه قال: بينا النبي -صلى الله عليه وسلم- ساجد وحوله ناس من قريش، جاء عقبة بن أبي معيط بسلى جزور فقذفه على ظهر النبي -صلى الله عليه وسلم-، فلم يرفع رأسه، فجاءت فاطمة عليها السلام فأخذته من ظهره ودعت على من صنع، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: " اللهم عليك الملأ من قريش أبا جهل بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وأمية بن خلف أو أبي بن خلف "، شعبة الشاك، فرأيتهم قتلوا يوم بدر فألقوا في بئر غير أمية أو أبي تقطعت أوصاله فلم يلق في البئر.

التالي السابق


مطابقته للجزء الأول من الترجمة وهي ظاهرة، وغندر هو محمد بن جعفر، والحديث مضى في أواخر كتاب الوضوء في باب [ ص: 306 ] إذا ألقي على ظهر المصلي قذر أو جيفة بأتم منه، ومضى الكلام فيه هناك. قوله: " بسلى " بفتح السين المهملة وفتح اللام مقصورا الجلدة الرقيقة يكون فيها الولد من المواشي. قوله: " عليك الملأ " أي الزم جماعتهم وأشرافهم أي: أهلكهم.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث