الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

وممن توفي فيها من الأعيان :

أحمد بن عبد الله بن الحسن أبو هريرة العدوي

المستملي على المشايخ ، كتب عن أبي مسلم الكجي وغيره ، وكان ثقة . توفي في ربيع الآخر منها .

الحسن بن خلف بن شاذان ، أبو علي الواسطي

روى عن إسحاق الأزرق ويزيد بن هارون وغيرهما ، وروى عنه البخاري في " صحيحه " . توفي في هذه السنة . هكذا رأيت هذه الترجمة في هذه السنة من " المنتظم " لأبي الفرج بن الجوزي . والله أعلم .

أبو العباس الأصم ، محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن [ ص: 233 ] سنان بن عبد الله الأموي ، مولاهم أبو العباس الأصم مولده في سنة سبع وأربعين ومائتين ، ورأى الذهلي ، ولم يسمع منه ، ورحل به أبوه إلى أصبهان ومكة ومصر والشام والجزيرة وبغداد وغيرها من البلاد ، فسمع الكثير عن الجم الغفير ، ثم رجع إلى خراسان وهو ابن ثلاثين سنة ، وقد صار محدثا كبيرا ، ثم طرأ عليه الصمم واستحكم حتى كان لا يسمع نهيق الحمار ، وكان مؤذنا في مسجده سبعين سنة ، وحدث ستا وسبعين سنة ، فألحق الأحفاد بالأجداد ، وكان ثقة صادقا ضابطا لما سمعه ويسمعه ، ثم كف بصره قبل موته بشهر ، وكان يحدث من حفظه بأربعة عشر حديثا ، وسبع حكايات ، ومات وقد بقي له سنة من المائة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث