الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

وممن توفي فيها من الأعيان :

محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن يحيى بن معاذ ، أبو عمر الخزاز

المعروف بابن حيويه ، سمع البغوي والباغندي وابن صاعد وخلقا [ ص: 445 ] كثيرا ، وانتقى عليه الدارقطني وسمع منه الأعيان ، وكان ثقة دينا متيقظا ، ذا مروءة ، وكتب من الكتب الكبار كثيرا بيده ، وكانت وفاته في ربيع الآخر منها ، وقد قارب التسعين ، رحمه الله .

الحسن بن عبد الله بن سعيد ، أبو أحمد العسكري

أحد الأئمة في اللغة والأدب والنحو والنوادر ، وله في ذلك تصانيف مفيدة ، منها " التصحيف " وغيره ، وكان الصاحب بن عباد يود الاجتماع به ، فسافر إلى عسكر مكرم حتى اجتمع به ، فأكرمه وراسله بالأشعار ، توفي فيها وله تسعون سنة . كذا أرخه القاضي ابن خلكان وذكره ابن الجوزي فيمن توفي في سنة سبع وثمانين ، كما سيأتي ، إن شاء الله تعالى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث