الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

وممن توفي فيها من الأعيان :

[ ص: 644 ] روح بن محمد بن أحمد ، أبو زرعة الرازي

قال الخطيب : سمع جماعة ، وقدم علينا حاجا فكتبت عنه ، وكان صدوقا فهما أديبا ، يتفقه على مذهب الشافعي ، وولي قضاء أصبهان . قال : وبلغني أنه مات بالكرخ سنة ثلاثة وعشرين وأربعمائة .

علي بن أحمد بن الحسن بن محمد بن نعيم ، أبو الحسن البصري

المعروف بالنعيمي
، الحافظ الشاعر المتكلم الفقيه الشافعي . قال البرقاني : هو كامل في كل شيء لولا بأو فيه ، وقد سمع على جماعة .

ومن شعره قوله :


إذا أظمأتك أكف اللئام كفتك القناعة شبعا وريا     فكن رجلا رجله في الثرى
وهامة همته في الثريا     أبيا لنائل ذي ثروة
تراه بما في يديه أبيا     فإن إراقة ماء الحيا
ة دون إراقة ماء المحيا

[ ص: 645 ] محمد بن الطيب بن سعيد بن موسى ، أبو بكر الصباغ

حدث عن النجاد وأبي بكر الشافعي ، وكان صدوقا ، وقد حكى الخطيب البغدادي أنه تزوج تسعمائة امرأة ، وذكر أنه توفي عن خمس وتسعين سنة ، رحمه الله تعالى .

علي بن هلال

الكاتب المشهور ، ذكر ابن خلكان أنه توفي في هذه السنة ، وقيل : في سنة ثلاث عشرة . كما قدمنا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث