الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 461 ] وممن توفي فيها من الأعيان :

عبد الله بن أحمد

بن أحمد بن أحمد أبو محمد بن الخشاب
،
قرأ القرآن وسمع الحديث ، واشتغل بالنحو حتى ساد أهل زمانه فيهما ، وشرح الجمل لعبد القاهر الجرجاني ، وكان رجلا صالحا متطوعا ، وكانت وفاته في شعبان من هذه السنة ، ودفن قريبا من الإمام أحمد ، ورئي في المنام فقيل له : ما فعل الله بك ؟ فقال : غفر لي وأدخلني الجنة إلا أنه أعرض عني وعن جماعة من العلماء تركوا العمل ، قال ابن خلكان : كان مطرح الكلفة في مأكله وملبسه ، وكان لا يبالي بمن شرق أو غرب

محمد بن محمد بن محمد

أبو المظفر البروي ،
تفقه على محمد [ ص: 462 ] بن يحيى تلميذ الغزالي وناظر ووعظ ببغداد ، وكان يظهر مذهب الأشعري ويتكلم في الحنابلة مات في رمضان منها

ناصر بن الخويي الصوفي ،

كان يمشي في طلب الحديث حافيا ، توفي ببغداد رحمه الله تعالى .

قال الشيخ شهاب الدين أبو شامة : وفيها توفي

نصر الله بن عبد الله أبو الفتوح ،

الإسكندري المعروف بابن قلاقس ،
الشاعر بعيذاب عن خمس وثلاثين سنة .

والشيخ أبو بكر يحيى بن سعدون القرطبي نزيل الموصل المقرئ النحوي .

قال : وفيها ولد العزيز والظاهر ابنا صلاح الدين ، والمنصور محمد بن تقي الدين عمر

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث