الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 684 ] ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة

فيها ملك طغرلبك جرجان وطبرستان ، ثم عاد إلى نيسابور مؤيدا منصورا .

وفيها ولي ظهير الدولة أبو منصور بن علاء الدولة أبي جعفر بن كاكويه بعد وفاة أبيه ، فوقع الخلف بينه وبين أخويه ; أبي كاليجار وكرشاسف .

وفيها دخل أبو كاليجار همذان ودفع الغز عنها .

وفيها شغبت الأتراك ببغداد بسبب تأخر العطاء عنهم . وسقطت قنطرة بني زريق على نهر عيسى ، وكذا القنطرة العتيقة التي تقاربها .

وفيها دخل بغداد رجل من البلغر يريد الحج ، وذكر أنه من كبارهم ، فأنزل بدار الخلافة ، وأجري عليه الأرزاق ، وذكر أنهم مولدون من الترك والصقالبة ، وأنهم في أقصى بلاد الترك ، وأن النهار يقصر عندهم حتى يكون ست ساعات ، [ ص: 685 ] وكذا الليل ، وعندهم عيون وزروع وثمار على المطر والسقي . وفي هذه السنة قرئ الاعتقاد القادري الذي كان جمعه الخليفة القادر بالله أمير المؤمنين ، وأخذت خطوط العلماء والزهاد بأنه اعتقاد المسلمين ، ومن خالفه فقد فسق وكفر ، فكان أول من كتب عليه الشيخ أبو الحسن علي بن عمر القزويني ، ثم كتب بعده العلماء ، وقد سرده الشيخ أبو الفرج ابن الجوزي في " منتظمه " بتمامه ، وفيه جملة جيدة من اعتقاد السلف .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث