الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  5595 149 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة قال: لعن عبد الله الواشمات، والمتنمصات، والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله. فقالت أم يعقوب: ما هذا؟ قال عبد الله: وما لي لا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي كتاب الله، قالت: والله، لقد قرأت ما بين اللوحين فما وجدته، قال: والله، لئن قرأتيه لقد وجدتيه وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للترجمة في قوله: " والمتنمصات".

                                                                                                                                                                                  وإسحاق بن إبراهيم المعروف بابن راهويه، وجرير ابن عبد الحميد، ومنصور ابن المعتمر، وإبراهيم النخعي، وعلقمة ابن قيس النخعي، وعبد الله ابن مسعود.

                                                                                                                                                                                  والحديث مضى في أول باب المتفلجات للحسن، ومضى الكلام فيه هناك مع بيان أم يعقوب.

                                                                                                                                                                                  قوله: " ما بين اللوحين"؛ أي: الدفتين، أو الذي يسمى بالرحل ويوضع عليه المصحف، وهو كناية عن القرآن. قوله: " لئن قرأتيه" بياء حاصلة من إشباع الكسرة، ومر في سورة الحشر.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية