الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في أحكام الخيار

( ورد ) الرقيق خاصة المتقدم في قوله ومنع منه بيع حاكم ووارث رقيقا ( في ) زمن ( عهدة الثلاث ) والعهدة لغة من العهد ، وهو الإلزام والالتزام واصطلاحا تعلق المبيع بضمان البائع مدة معينة ، وهي قسمان عهدة سنة وستأتي ، وهي طويلة الزمان قليلة الضمان وعهدة ثلاث وهي قليلة الزمان كثيرة الضمان يرد فيها الرقيق ( بكل ) عيب ( حادث ) في دينه ، أو بدنه ، أو خلقه ، ولو موتا بسماوي ( إلا أن يبيع ببراءة ) من عيب معين كالإباق ، أو السرقة فلا رد به إن حدث مثله في زمن العهدة مع بقاء العهدة فيما عداه ويحتمل أن المعنى إلا أن يشترط البائع سقوطها وقت العقد بالتبري من جميع العيوب ; لأنه إذا تبرأ من جميعها لم يكن ثم عهدة وعلى الأول فالاستثناء متصل بخلافه على الثاني .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث