الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب صريح الطلاق وكنايته

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 495 ] فوائد :

إحداها : يقع الطلاق بإيقاع الوكيل بصريح أو كناية بنية . وفي وقوعه بكناية بنية ممن وكل فيه بصريح : وجهان . وأطلقهما في الفروع . وكذا عكسه في الترغيب وتبعه في الفروع . وأطلقهما في الأولى في الرعايتين ، والحاوي . قلت : الصواب الوقوع كالمرأة .

الثانية : تقدم أنه هل تقبل دعوى الموكل بأنه رجع قبل إيقاع وكيله ، أم لا ؟ في كتاب الطلاق .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث