الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

( حرف الهمزة )

جزء التالي صفحة
السابق

2691 - "أنا أول من تنشق الأرض عنه ؛ ثم أبو بكر ؛ ثم عمر ؛ ثم آتي أهل البقيع ؛ فيحشرون معي؛ ثم أنتظر أهل مكة (ت ك)؛ عن ابن عمر ؛ (ح) .

التالي السابق


(أنا أول من تنشق عنه) ؛ للبعث؛ فلا يتقدم أحد عليه بعثا ؛ فهو من خصائصه؛ (ثم أبو بكر ) ؛ الصديق ؛ لكمال صداقته له؛ (ثم عمر ) ؛ الفاروق ؛ لفرقه بين الحق؛ والباطل؛ (ثم آتي أهل البقيع ) ؛ لكرامتهم على ربهم؛ وشرفهم لديه؛ باستغفار نبيه لهم؛ وقربهم منه؛ قال القاضي : "آتي"؛ فعل المتكلم؛ و" البقيع ": مقبرة المدينة ؛ (فيحشرون معي) ؛ أي: أجتمع أنا وإياهم؛ قال الطيبي : "الحشر"؛ هنا: الجمع؛ كقوله (تعالى): وأن يحشر الناس ضحى ؛ (ثم أنتظر أهل مكة ) ؛ أي: المسلمين منهم؛ حتى يأتوا إلي؛ وزاد في رواية: "حتى أحشر بين الحرمين" ؛ قال السمهودي : وفيه بشرى عظيمة لكل من مات بالمدينة ؛ وإشعار بذم الخروج منها مطلقا ؛ وهو عام في كل زمان كان؛ نقله المحب الطبري ؛ وارتضاه.

(ت ك) ؛ كلاهما؛ (عن ابن عمر ) ؛ ابن الخطاب ؛ قال الترمذي : غريب؛ وقال في الميزان: حديث منكر جدا؛ وقال المناوي : فيه عاصم بن عمر العمري ؛ قال الترمذي : ليس بالحافظ؛ والذهبي : ضعفوه؛ وأورده ابن الجوزي في الواهيات؛ وقال: لا يصح؛ ومداره على عبيد الله بن نافع ؛ قال يحيى : ليس بشيء؛ وقال علي : يروي أحاديث منكرة؛ وقال النسائي : متروك.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث