الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

( حرف الهمزة )

جزء التالي صفحة
السابق

2877 - "ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب؟ الله الله ربي؛ لا أشرك به شيئا" ؛ (حم د هـ)؛ عن أسماء بنت عميس ؛ (ح) .

التالي السابق


(ألا أعلمك) ؛ بكسر الكاف؛ خطابا لمؤنث؛ بخط المصنف؛ (كلمات) ؛ عبر بصيغة جمع القلة؛ إيذانا بأنها قليلة اللفظ؛ فيسهل حفظها؛ ونكرها تنويها بعظيم خطرها؛ ورفعة محلها؛ فتنوينها للتعظيم؛ (تقولينهن عند الكرب) ؛ بفتح؛ فسكون: ما يدهم المرء مما يأخذ بنفسه فيحزنه؛ ويغمه؛ (الله الله) ؛ برفعهما؛ والتكرير للتأكيد؛ (ربي؛ لا أشرك به ) ؛ أي: بعبادته؛ أي: فيها؛ (شيئا) ؛ من الخلق؛ برياء؛ أو طلب أجر؛ لمن يسره أن يطلع على عمله؛ فالمراد الشرك الخفي؛ أو المراد: لا أشرك بسؤاله أحدا غيره؛ إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا ؛ وينبغي الاعتناء بهذا الدعاء؛ والإكثار منه عند الكرب.

(حم د هـ؛ عن أسماء ) ؛ بفتح الهمزة؛ والمد؛ (بنت عميس ) ؛ بضم المهملة؛ وفتح الميم؛ وبالمهملة؛ الخثعمية ؛ من المهاجرات؛ تزوجها علي - كرم الله وجهه - بعد الصديق .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث