الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيفة التكبير في العيد

جزء التالي صفحة
السابق

كيف التكبير ؟ ( قال الشافعي ) : رحمه الله تعالى والتكبير كما كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة " الله أكبر " فيبدأ الإمام فيقول : " الله أكبر الله أكبر الله أكبر " حتى يقولها ثلاثا ، وإن زاد تكبيرا فحسن ، وإن زاد فقال : الله أكبر كبيرا ، والحمد لله كثيرا ، وسبحان الله بكرة وأصيلا الله أكبر ، ولا نعبد إلا الله مخلصين له الدين ، ولو كره الكافرون لا إله إلا الله وحده صدق وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده لا إله إلا الله ، والله أكبر " فحسن وما زاد مع هذا من ذكر الله أحببته ، غير أني أحب أن يبدأ بثلاث تكبيرات نسقا ، وإن اقتصر على واحدة أجزأته ، وإن بدأ بشيء من الذكر قبل التكبير أو لم يأت بالتكبير فلا كفارة عليه

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث