الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل وإذا تزوجت الرجعية في عدتها وحملت من الزوج الثاني

جزء التالي صفحة
السابق

( فإن لم تكن له ) أي المطلق ( بينة برجعتها لم تقبل دعواه ) لقوله - صلى الله عليه وسلم - { لو يعطى الناس بدعواهم } الحديث ولأن الأصل عدم الرجعة ( وإن صدقته هي وزوجها ) الثاني ( ردت إليه ) أي الأول ، لأن تصديقهما أبلغ من إقامة البينة ( وإن صدقه الزوج ) الثاني ( فقط انفسخ نكاحه ) لاعترافه بفساده ( ولم تسلم إلى الأول ) لأن قول الثاني لا يقبل عليها ، وإنما يقبل في حقه ( والقول قولها بغير يمين ) صححه في المغني لأنها لو أقرت لم يقبل ( فإن كان تصديقه ) أي الثاني للأول في رجعتها ( قبل دخوله بها فلها عليه نصف المهر ) لأن الفرقة جاءت من قبله بتصديقه .

( و ) إن كان تصديقه ( بعده ) أي بعد الدخول بها ف ( لها الجميع ) أي جميع المهر ، لأنه استقر بالدخول [ ص: 346 ] ( وإن صدقته ) أي الأول في دعوى رجعتها ( وحدها لم يقبل قولها في فسخ نكاح الثاني ) للحديث السابق ولا يستحلف الثاني على ما اختاره القاضي لأنه دعوى في النكاح واختار الخرقي بلى فيحلف على نفي العلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث