الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                      ( وإن اجتمع أخ وأخت أو عم وعمة أو ابن أخ وبنت أخ أو ابن أخت وبنت [ ص: 498 ] أخت قدمت الأنثى على من في درجتها من الذكور ) لأن الأنوثة مع التساوي توجب الرجحان ، كما تقدم الأم على الأب ، وأم الأب على أبي الأب ثم تكون الحضانة ( لذوي الأرحام رجالا ونساء غير من تقدم ) لأن لهم رحما وقرابة يرثون بها عند عدم من هو أولى منهم ، أشبهوا البعيد من العصبة ( فيقدم أبو أم ثم أمهاته ; لأن أبا الأم يدلي إليها بالأبوة والأخ يدلي بالبنوة ، والأب يقدم على الابن ) في الولاية فيقدم في الحضانة لأنها ولاية ( ثم أخ من أم ) لأنه يرث بالفرض ويسقط ذوي الأرحام ثم خال ثم حاكم فيسلمه إلى من يحضنه من المسلمين ممن فيه أهلية وشفقة .

                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                      الخدمات العلمية