الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل الثاني القذف الذي يترتب عليه الحد أو اللعان صوابه التعزير

جزء التالي صفحة
السابق

( وإن أتت ) زوجة ( بولد فنفاه ) زوجها ( ولاعن لنفيه ثم ولدت آخر لأقل من ستة أشهر : لم ينتف الثاني باللعان الأول ) لأنه كان حملا ولا يصح فيه قبل ولادته كما يأتي ( ويحتاج في نفيه إلى لعان ثان فإن أقر ) الزوج ( ب الولد الثاني أو سكت عن نفيه لأنهما توأمان لكون ما بينهما أقل من ستة أشهر ) فهما حمل واحد ( وإن أتت ) بالولد الثاني ( بعد ستة أشهر فليسا توأمين وله نفيه باللعان ) لأنه حمل مستقر لم يقر به ( وإن استلحقه ) أي الولد الثاني ( أو ترك نفيه لحقه ) نسبه ( ولو كانت قد بانت باللعان ، لأنه يمكن أن يكون قد وطئها بعد وضع الأول ، وإن لاعنها قبل وضع الأول فأتت بولد ثم ولدت آخر بعد ستة أشهر لم يلحقه ) نسب الثاني لأنه لا يمكن أن يكون الولدان حملا واحدا علم أنها علقت به بعد زوال الزوجية وانقضاء العدة ، وكونها حملت به وهي أجنبية ( وإن مات الولد أو مات واحد من توأمين أو ماتا فله أن يلاعن لنفي النسب ) لأن الميت ينسب إليه فيقال ابن فلان ويلزمه تجهيزه وتكفينه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث