الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل من شرط نفي الولد باللعان أن ينفيه حالة علمه بولادته من غير تأخير

جزء التالي صفحة
السابق

( ومن شرطه ) أي نفي الولد ( أن لا يوجد منه ) إقرار بالولد ولا ( دليل على الإقرار به ، فإن أقر به أو بتوأمه أو نفاه وسكت عن توأمه أو هنئ به فسكت ) أو هنئ به فأمن ( على الدعاء أو قال أحسن الله جزاك ، أو بارك ) الله ( عليك أو رزقك الله مثله ) لحقه نسبه وامتنع نفيه ، لأن الدليل على الإقرار به بمنزلة الإقرار به والسكوت دال على الرضا في البكر فهنا أولى ( أو أخر نفيه مع إمكانه ، لحقه نسبه وامتنع نفيه ) لأن ذلك كله دليل على الإقرار به .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث