الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل وإذا نشزت المرأة فلا نفقة لها

جزء التالي صفحة
السابق

( وإن طلقها ) الزوج ( وكانت حاملا فوضعت فقال : طلقتك حاملا فانقضت عدتك بوضع الحمل وانقضت نفقتك و ) انقضت ( رجعتك فقالت : بل ) طلقتني ( بعد الوضع فلي النفقة ولك الرجعة ) فالقول ( قولها ) في بقاء النفقة استصحابا [ ص: 476 ] للأصل ( وعليها العدة ) مؤاخذة لها بإقرارها ( ولا رجعة له ) عليها لإقراره بسقوطها ( وإن رجع ) المطلق ( فصدقها ) أنه طلقها بعد الوضع ( فله الرجعة ) ما دامت في العدة ( ولو قال ) الزوج : ( طلقتك بعد الوضع فلي الرجعة ولك النفقة فقالت : بل ) طلقتني ( وأنا حامل ) فلا رجعة لك ولا نفقة لي ( ف ) القول ( قولها ) في سقوط النفقة لاعترافها على نفسها قال في المنتهى في العدد ويقبل قول زوج أنه لم يطلق إلا بعد حيض أو ولادة أو وقت كذا ( وإن عاد ) الزوج ( فصدقها سقطت رجعته ) لاعترافه بانقضاء عدتها بالوضع المتأخر عن الطلاق ( ووجبت لها النفقة ) لاعترافه ببقائها في العدة ( هذا ) أي قبول قوله فيما سبق ( في الحكم الظاهر و ) أما ( ما بينه وبين الله تعالى فيبنى على ما يعلم من حقيقة الأمر دون ما قاله ) فإن الحكم لا يزيل الشيء عن صفته الباطنة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث