الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في مسائل المعلق عليه الطلاق فيها من أنواع مختلفة

جزء التالي صفحة
السابق

( وقال الشيخ لا يحنث ) الحالف بمخالفة المحلوف عليه ( إن قصد إكرامه لا إلزامه به ) بالمحلوف عليه لأن الإكرام قد حصل ( ويأتي في كتاب الأيمان : وإن حلف ليفعلنه ) أي ليفعلن شيئا ( فتركه مكرها لم يحنث ) لأن الترك لا ينسب إليه أي بتركه ( وناسيا ) يحنث في طلاق وعتق فقط في وجه قال في تصحيح الفروع وهو قوي والوجه الثاني لا يحنث فيهما قال في تصحيح الفروع : وهو الصواب وقطع به في التنقيح وتبعه في المنتهى ( أو ) تركه ( جاهلا يحنث في طلاق وعتق فقط ) كما تقدم فيما لو حلف لا يفعله .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث