الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل وإن اشترك جماعة في قطع طرف أو في جرح موجب للقصاص

جزء التالي صفحة
السابق

( فلو قطع ) المجني عليه ( اليد قصاصا فمات الجاني فهدر ) لأنه مستحق له ( لكن لو اقتص ) المجني عليه ( قهرا ) على الجاني ( مع حر أو برد أو بآلة كالة أو مسمومة ونحوه ) كما لو حرق العضو المستحق له فسرى فمات ( لزمه بقية الدية ) يعني أنه يضمن دية النفس منقوصا منها دية ذلك العضو الذي وجب له القصاص فيه فلو وجب له في يد كان عليه نصف الدية ، وإن كان في جفن كان عليه ثلاثة أرباعها وهكذا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث