الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب قوله وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر

جزء التالي صفحة
السابق

التالي السابق


قوله تعالى: وكلوا واشربوا "أمر إباحة، أباح الله تعالى الأكل والشرب مع ما تقدم من إباحة الجماع في أي الليل شاء الصائم إلى أن يتبين ضياء الصباح من سواد الليل، وعبر عن ذلك بالخيط الأبيض والخيط الأسود، وقال الزمخشري: الخيط أول ما يبدو من الفجر المعترض في الأفق كالخيط الممدود، والخيط الأسود ما يمتد معه من غسق الليل، شبههما بالخيط الأبيض والأسود.

قوله: من الفجر " بيان الخيط الأبيض، واكتفى به عن بيان الخيط الأسود؛ لأن بيان أحدهما بيان للآخر، وكان هذا تشبيها مخرجا من باب الاستعارة.

قوله: ولا تباشروهن " أي ولا تجامعوهن، والحال أنكم عاكفون أي معتكفون فيها، والاعتكاف هو اللبث في المسجد بنية التعبد.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث