الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


5479 34 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة قالت: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في خميصة له لها أعلام، فنظر إلى أعلامها نظرة، فلما سلم قال: اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم; فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي، وائتوني بأنبجانية أبي جهم بن حذيفة بن غانم، من بني عدي بن كعب.

التالي السابق


مطابقته للترجمة في قوله: " اذهبوا بخميصتي هذه".

وإبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف.

والحديث مضى في الصلاة في باب: إذا صلى في ثوب له أعلام؛ فإنه أخرجه هناك عن أحمد بن يونس، عن إبراهيم بن سعد.. إلى آخره، [ ص: 3 ] ومضى الكلام فيه هناك.

قوله: " أبي جهم" بفتح الجيم وسكون الهاء: عامر بن حذيفة.. إلى آخره.

وقوله: " أبي جهم" هو آخر الحديث، والبقية مدرجة من كلام ابن شهاب، وقال أبو عمر: كان أبو جهم من المعمرين، عمل في الكعبة مرتين؛ مرة في الجاهلية حين بناها قريش وكان غلاما قويا، ومرة في الإسلام حين بناها ابن الزبير وكان شيخا فانيا. وهو أهدى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خميصة شغلته في الصلاة، فردها عليه. وقيل: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتي بخميصتين، فلبس إحداهما، وبعث الأخرى إلى أبي جهم، ثم بعد الصلاة بعث إليه التي لبسها وطلب الأخرى منه. والأنبجانية، بفتح الهمزة وسكون النون وفتح الباء الموحدة وخفة الجيم وكسر النون وتشديد الياء آخر الحروف وبتخفيفها أيضا؛ وهو الكساء الغليظ، وقيل: إذا كان فيه علم فهو خميصة، وإذا لم يكن فأنبجانية.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث