الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب من أسرع في مشيته لحاجة أو قصد

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

5919 48 - حدثنا أبو عاصم، عن عمر بن سعيد، عن ابن أبي مليكة أن عقبة بن الحارث حدثه قال صلى النبي - صلى الله عليه وسلم -: العصر فأسرع، ثم دخل البيت.

التالي السابق


مطابقته للترجمة في قوله: "فأسرع" وكان إسراعه - صلى الله تعالى عليه وسلم - لأجل صدقة أحب أن يفرقها.

وأبو عاصم النبيل هو الضحاك بن مخلد البصري. وعمر بن سعيد بن أبي حسين القرشي النوفلي المكي، يروي عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي مليكة، بضم الميم، واسمه زهير، وعقبة، بضم العين وسكون القاف وبالباء الموحدة، ابن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي القرشي النوفلي أبو سروعة المكي، أسلم يوم فتح مكة.

والحديث قطعة من حديث مضى في كتاب الصلاة في باب: من صلى بالناس فذكر حاجة فتخطاهم، حدثنا محمد بن عبيد قال: أخبرنا عيسى بن يونس عن عمر بن سعيد قال: أخبرني ابن أبي مليكة عن عقبة قال: صليت وراء النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة العصر فسلم، ثم قام مسرعا، فتخطى رقاب الناس إلى بعض حجر نسائه، ففزع الناس من سرعته، فخرج عليهم، فرأى أنهم قد عجبوا من سرعته، فقال: ذكرت شيئا من تبر عندنا، فكرهت أن يحبسني، فأمرت بقسمته.

وأخرجه أيضا في كتاب الزكاة في باب: من أحب تعجيل الصدقة من يومها، عن أبي عاصم عن عمر بن سعيد عن ابن أبي مليكة إلى أن قال: ثم دخل البيت فلم يلبث أن خرج، فقلت: أو قيل له: فقال: كنت خلفت في البيت تبرا من الصدقة فكرهت أن أبيته فقسمته.

وفيه جواز إسراع السلطان والعالم في حوائجهم والمبادرة إليها، وفيه فضل تعجيل إيصال البر وترك تأخيره.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث