الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

( حرف الهمزة )

جزء التالي صفحة
السابق

3001 - "أيما مسلم استرسل إلى مسلم؛ فغبنه؛ كان غبنه ذلك ربا" ؛ (حل)؛ عن أبي أمامة ؛ (ض) .

التالي السابق


(أيما مسلم استرسل إلى مسلم ) ؛ أي: استأنس؛ واطمأن إليه؛ (فغبنه) ؛ في بيع؛ أو شراء؛ أي: غلبه بنقص في العوض؛ أو غيره؛ (كان غبنه ذلك ربا) ؛ أي: مثل الربا؛ في التحريم؛ ومنه أخذ بعض الأئمة ثبوت الخيار في الغبن ؛ ومذهب الشافعي - رضي الله عنه -: لا حرمة؛ ولا خيار؛ لتفريط المشتري بعدم الاحتياط.

(حل؛ عن أبي أمامة ) ؛ ورواه عنه الطبراني أيضا؛ باللفظ المزبور؛ وفيه موسى بن عمير القرشي ؛ الراوي عن مكحول ؛ قال الذهبي : قال أبو حاتم : ذاهب الحديث.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث