الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

( حرف الهمزة )

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

3092 - "الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر؛ وتؤمن بالقدر؛ خيره؛ وشره" ؛ (م 3)؛ عن عمر ؛ (صح) .

التالي السابق


( الإيمان) ؛ هو؛ (أن تؤمن) ؛ تصدق؛ (بالله ) ؛ أي: بأنه واحد في ذاته؛ وصفاته؛ وأفعاله؛ ( وملائكته ) ؛ أي: بأن لله ملائكة مخلوقين من النور؛ وهم عباد له (تعالى)؛ سفراء بينه وبين رسله؛ لا يأكلون؛ ولا يشربون؛ ولا ينامون؛ لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ؛ ليسوا بذكور؛ ولا إناث؛ ( وكتبه ) ؛ بأنها كلام الله؛ القديم؛ القائم بذاته؛ المنزه عن الحروف والأصوات التي أنزلها على بعض رسله؛ لهداية الناس؛ ( ورسله ) ؛ وبأن لله رسلا؛ أرسلهم الله إلى الناس؛ لإرشادهم إلى ما فيه مصلحة معاشهم؛ ومعادهم؛ وهم معصومون من الذنوب؛ كبيرها؛ وصغيرها؛ (و) ؛ تؤمن؛ (باليوم الآخر ) ؛ وهو من الحشر إلى ما لا نهاية؛ أو إلى فصل القضاء؛ ( وتؤمن بالقدر؛ خيره؛ وشره ) ؛ حلوه؛ ومره؛ أي: بأن ما قدره الله في الأزل من خير؛ أو شر؛ لا بد من وقوعه.

(م؛ عن عمر ) ؛ ابن الخطاب - رضي الله عنه -؛ والحديث صحيح.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث