الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حرف التاء

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

3228 - "تابعوا بين الحج والعمرة؛ فإن متابعة ما بينهما تزيد في العمر؛ والرزق ؛ وتنفي الذنوب من بني آدم؛ كما ينفي الكير خبث الحديد"؛ (قط)؛ في الأفراد؛ (طب)؛ عن ابن عمر ؛ (ض) .

التالي السابق


( تابعوا بين الحج والعمرة ؛ فإن متابعة ما بينهما تزيد في العمر؛ والرزق؛ وتنفي الذنوب من بني آدم؛ كما ينفي الكير خبث الحديد) ؛ لجمعه لأنواع الرياضات؛ كما تقرر؛ قال ابن العربي : لكن ما مر يفيد أن المكفر من الذنوب إنما هو الصغائر؛ لا الكبائر؛ وإذا كانت الصلاة لا تكفرها؛ فكيف الحج؛ والعمرة؟! لكن هذه الطاعات ربما أثرت في القلب؛ فأورثت توبة تكفر كل خطيئة؛ كما قرره ابن العربي .

(قط؛ في الأفراد؛ طب؛ عن ابن عمر ) ؛ ابن الخطاب ؛ اقتصاره على هذين؛ يؤذن بأنه لم يخرجه أحد من الستة؛ وإلا لما عدل عنه؛ وهو ذهول؛ فقد خرجه ابن ماجه ؛ باللفظ المذكور؛ لكنه قال: "وينفيان الذنوب"؛ وممن رواه أيضا أحمد وأبو يعلى ؛ وغيرهما.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث