الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حرف التاء

جزء التالي صفحة
السابق

3315 - "تعرض الأعمال على الله (تعالى) يوم الاثنين والخميس ؛ فيغفر الله إلا ما كان من متشاحنين؛ أو قاطع رحم"؛ (طب)؛ عن أسامة بن زيد ؛ (ض) .

التالي السابق


(تعرض الأعمال على الله - تعالى - يوم الاثنين والخميس ؛ فيغفر الله) ؛ أي: للمذنبين ذنوبهم المعروضة عليه؛ (إلا ما كان من متشاحنين) ؛ أي: متعاديين؛ (أو قاطع رحم) ؛ فيؤخر كل منهم حتى يرجع؛ ويقلع؛ قال الحليمي : في عرض الأعمال يحتمل أن الملائكة الموكلين بأعمال بني آدم يتناوبون؛ فيقيم معهم فريق من الاثنين إلى الخميس؛ ثم يعرضون؛ وفريق من الخميس إلى الاثنين؛ وهكذا؛ كلما عرج فريق؛ قرأ ما كتب في موقفه من السماء؛ فيكون ذلك عرضا في الصورة؛ وهو غني؛ عن عرضهم ونسخهم؛ وهو أعلم بعباده منهم؛ قال البيهقي : وهذا أصح ما قيل؛ قال: والأشبه أن توكيل ملائكة الليل والنهار بأعمال بني آدم عبادة تعبدوا بها؛ وسر عرضهم خروجهم عن عهدة التكليف؛ ثم قد يظهر الله لهم ما يريد فعله بمن عرض عمله.

(طب؛ عن أسامة بن زيد ) ؛ قال الهيثمي : فيه موسى بن عبيدة ؛ وهو متروك.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث