الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
3447 - "ثلاث إذا خرجن؛ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل؛ أو كسبت في إيمانها خيرا : طلوع الشمس من مغربها؛ والدجال ؛ ودابة الأرض"؛ (م ت)؛ عن أبي هريرة .

التالي السابق


(ثلاث إذا خرجن) ؛ أي: ظهرن؛ (لا ينفع نفسا إيمانها؛ لم تكن آمنت من قبل؛ أو كسبت في إيمانها خيرا: طلوع الشمس من مغربها ) ؛ فلا ينفع كافرا قبل طلوعها إيمانه بعده؛ ولا مؤمنا لم يعمل صالحا قبل عمله بعده؛ لأن حكم الإيمان والعمل حالتئذ كهو عند الغرغرة؛ ( والدجال) ؛ أي: ظهوره؛ (ودابة الأرض ) ؛ أي: ظهورها؛ فإن قيل: هذه الثلاث غير مجتمعة في الوجود؛ فإذا وجد إحداها لم ينفع نفسا إيمانها بعد؛ فما فائدة ذكر الآخرين؟ قلنا: لعله أراد أن كلا من الثلاثة مستبد في أن الإيمان لا ينفع بعد مشاهدتها؛ فأيتها تقدمت؛ ترتب عليها عدم النفع.

(م) ؛ في الإيمان؛ (ت؛ عن أبي هريرة ) ؛ ولم يذكر البخاري هذا اللفظ إلا في طلوع الشمس من مغربها.




الخدمات العلمية