الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حرف الجيم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

3602 - "جهاد الكبير والصغير والضعيف والمرأة: الحج والعمرة" ؛ (ن)؛ عن أبي هريرة ؛ (صح) .

التالي السابق


(جهاد الكبير) ؛ أي: المسن الهرم؛ (والصغير) ؛ الذي لم يبلغ الحلم؛ (والضعيف) ؛ خلقة؛ أو لنحو مرض؛ (والمرأة: الحج والعمرة ) ؛ يعني: هما يقومان مقام الجهاد لهم؛ ويؤجرون عليهما؛ كأجر الجهاد؛ وقال العامري : الجهاد أكبر؛ وأصغر؛ فالأصغر: جهاد أعداء الدين ظاهرا؛ والكفار؛ والأكبر: جهاد أعداء الباطن؛ النفس والشيطان؛ سماه "الأكبر"؛ لأنه أدوم؛ وأخطر؛ فجعل (تعالى) جهاد من ضعف عن الكفار؛ الحج؛ ولما فقدت المرأة أهلية الجهاد ألحقت بكرم الله بمن بذل نفسه وماله وجاهد؛ فنظر إلى صدق نيتها؛ لجهادها لنفسها في أداء حقوق زوجها؛ وتبعها له؛ وأداء أمانتها له في نفسها وبيته وماله.

(ن؛ عن أبي هريرة ) ؛ ورواه عنه أحمد أيضا باللفظ المزبور؛ وقال الهيثمي : ورجاله رجال الصحيح.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث