الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حرف الحاء

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

3776 - "الحاج؛ والغازي؛ وفد الله - عز وجل -؛ إن دعوه أجابهم؛ وإن استغفروه غفر لهم" ؛ (هـ)؛ عن أبي هريرة .

التالي السابق


( الحاج والغازي وفد الله - عز وجل ) ؛ و"الوفد": القوم يجتمعون؛ ويردون البلاد؛ ويقصدون الكبراء للاسترفاد؛ (إن دعوه) ؛ أي: سألوه شيئا؛ (أجابوه) ؛ أي: أعطاهم سؤلهم؛ (وإن استغفروه) ؛ أي: طلبوا منه؛ غفر ذنوبهم؛ أي: سترها؛ (غفر لهم) ؛ حتى الكبائر؛ في الحج؛ وهذا إذا راعوا ما عليهم من الشروط والآداب؛ التي منها - كما قال الحرالي - استطابة الزاد؛ والاعتماد على رب العباد؛ والرفق بالرفيق والظهير؛ وتحسين الأخلاق؛ والإنفاق في الهدي؛ والإعلان بالتلبية؛ وتتبع الأركان على ما تقتضيه الأحكام؛ وإقامة الشعائر على معلوم السنة؛ لا على معهود العادة؛ وغير ذلك.

(هـ؛ عن أبي هريرة ) ؛ ورواه عنه أيضا الديلمي ؛ قال: وفي الباب ابن عمر وغيره.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث