الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حرف الحاء

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

3793 - "الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة" ؛ (طب)؛ عن ابن عباس ؛ (حم)؛ عن جابر ؛ (صح) .

التالي السابق


( الحج المبرور ) ؛ أي: المقابل بالبر؛ ومعناه: المقبول؛ وهو الذي لا يخلطه شيء من الإثم؛ ومن علامة القبول أنه يرجع خيرا مما كان؛ ولا يعاود المعاصي؛ (ليس له جزاء إلا الجنة) ؛ أي: إلا الحكم له بدخول الجنة؛ فلا يقتصر لصاحبه من الجزاء على تكفير بعض ذنوبه؛ بل لا بد أن يدخلها؛ أي: مع السابقين؛ أو بغير عذاب؛ وإلا فكل مؤمن يدخلها؛ وإن لم يحج.

(طب؛ عن ابن عباس ؛ حم؛ عن جابر ) ؛ قال الهيثمي : فيه محمد بن ثابت ؛ وهو ضعيف؛ أهـ؛ وقضية تصرف المصنف أن ذا لا يوجد في أحد الصحيحين؛ وإلا لما ساغ له العدول عنه؛ وهو ذهول؛ فقد رواه الشيخان؛ باللفظ المزبور؛ وزادا عقبه: "والعمرة إلى العمرة تكفر ما بينهما" ؛ أهـ؛ بلفظه.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث