الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه

11585 [ ص: 91 ] 5212 - (11996) - (3\102) عن المختار بن فلفل قال: سمعت أنس بن مالك يقول: أغفى النبي صلى الله عليه وسلم إغفاءة، فرفع رأسه متبسما، إما قال لهم: وإما قالوا له: لم ضحكت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنه أنزلت علي آنفا سورة " فقرأ: " بسم الله الرحمن الرحيم: إنا أعطيناك الكوثر [الكوثر: 1]، حتى ختمها، قال: " هل تدرون ما الكوثر؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: " هو نهر أعطانيه ربي - عز وجل - في الجنة، عليه خير كثير، ترد عليه أمتي يوم القيامة، آنيته عدد الكواكب، يختلج العبد منهم، فأقول: يا رب! إنه من أمتي، فيقال لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك " .

التالي السابق


* قوله : " أغفى النبي صلى الله عليه وسلم " : يقال: أغفى: إذا نام نوما خفيفا، قيل: هي السنة - بكسر السين - ، وهي حالة الوحي غالبا، ويحتمل أن المراد: الإعراض عما كان فيه.

* " بسم الله " : استدل به من ادعى دخول البسملة في السورة; لأن المقروء وقع بيانا للسورة، وهو دليل ضعيف؟ لاحتمال أنه قرأ لمجرد التبرك.

* " يختلج العبد " : على بناء المفعول; أي يسلب من عندي.

* * *



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث