الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما ينوب الإمام في صلاة الخوف

جزء التالي صفحة
السابق

( قال الشافعي ) : فإن صلى الإمام بطائفة ركعة وثبت قائما ، وقاموا يتمون [ ص: 247 ] لأنفسهم فحمل عليهم عدو أو حدث لهم حرب فحملوا على العدو منحرفين عن القبلة بأبدانهم ثم أمنوا العدو بعد فقد قطعوا صلاتهم ، وعليهم استئنافها ، وكذلك لو فزعوا فانحرفوا عن القبلة لغير قتال ، ولا خروج من الصلاة ، وهم ذاكرون لأنهم في صلاة حتى يستدبروا القبلة استأنفوا ( قال الشافعي ) : ولو حملوا عليهم مواجهي القبلة قدر خطوة فأكثر كان قطعا للصلاة بنية القتال فيها وعمل الخطوة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث