الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

في طلب العدو

جزء التالي صفحة
السابق

( قال الشافعي ) : وهكذا لو تفرقوا هم والعدو فابتدءوا الصلاة بالأرض ثم جاءهم طلب كان لهم أن يركبوا ويتموا الصلاة ركبانا يومئون إيماء ، وكذلك لهم إن قعدوا رجالة ( قال الشافعي ) وهكذا أي عدو طلبهم من أهل البغي ، وغيرهم إذا كانوا مظلومين ( قال الشافعي ) : وهكذا إن طلبهم سبع أو سباع ( قال الشافعي ) وهكذا لو غشيهم سيل لا يجدون نجوة كان لهم أن يصلوا يومئون عدوا على أرجلهم ، وركابهم فإن أمكنتهم نجوة لهم ، ولركابهم ساروا إليها ، وبنوا على ما مضى من صلاتهم قبل تمكنهم ، وإن أمكنتهم نجوة لأبدانهم ، ولا تمكنهم لركابهم كان لهم أن يمضوا ، ويصلوا صلاة الخوف على وجوههم ( قال الشافعي ) وإن أمكنهم نجوة يلتقي من ورائها ، واديان فيقطعان الطريق كانت هذه كلا نجوة ، وكان لهم أن يصلوا صلاة الخوف يومئون عدوا ، وإنما لا يكون ذلك لهم إذا كان لهم طريق يتنكب عن السيل ( قال الشافعي ) : وإن غشيهم حريق كان هذا لهم ما لم يجدوا نجوة من جبل يلوذون به يأمنون به الحريق أو تحول ريح ترد الحريق أو يجدون ملاذا عن سنن الحريق فإذا وجدوا ذلك بنوا على صلاتهم مستقبلي القبلة بالأرض لا يجزيهم غير ذلك ، فإن لم يفعلوا أعادوا الصلاة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث