الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بيان الفرق بين الإلهام والتعلم والفرق بين طريق

فإذا عرفت هذا فاعلم أن ميل أهل التصوف إلى العلوم الإلهامية دون التعليمية فلذلك لم يحرصوا على دراسة العلم وتحصيل ما صنفه المصنفون والبحث عن الأقاويل والأدلة المذكورة بل قالوا : الطريق تقديم المجاهدة ومحو الصفات المذمومة وقطع العلائق كلها ، والإقبال بكنه الهمة على الله تعالى ، ومهما حصل ذلك كان الله هو المتولي لقلب عبده والمتكفل له بتنويره بأنوار العلم وإذا تولى الله أمر القلب فاضت عليه الرحمة وأشرق النور في القلب وانشرح الصدر وانكشف له سر الملكوت وانقشع عن وجه القلب حجاب الغرة بلطف الرحمة وتلألأت ، فيه حقائق الأمور الإلهية فليس على العبد إلا الاستعداد بالتصفية المجردة وإحضار الهمة مع الإرادة الصادقة والتعطش التام والترصد بدوام الانتظار لما يفتحه الله تعالى من الرحمة فالأنبياء والأولياء انكشف لهم الأمر وفاض على صدورهم النور لا بالتعلم والدراسة والكتابة للكتب بل بالزهد في الدنيا والتبري من علائقها وتفريغ القلب من شواغلها والإقبال بكنه الهمة على الله تعالى ، فمن كان لله كان الله له ، وزعموا أن الطريق في ذلك أولا بانقطاع علائق الدنيا بالكلية وتفريغ القلب منها وبقطع الهمة عن الأهل والمال والولد والوطن وعن العلم والولاية والجاه بل يصير قلبه إلى حالة يستوي فيها وجود كل شيء وعدمه ثم يخلو بنفسه في زواية مع الاقتصار على الفرائض والرواتب ويجلس فارغ القلب مجموع الهم ولا يفرق فكره بقراءة قرآن ، ولا بالتأمل في تفسير ولا بكتب حديث ولا غيره بل يجتهد أن لا يخطر بباله شيء سوى الله تعالى ، فلا يزال بعد جلوسه في الخلوة قائلا بلسانه الله الله على الدوام مع حضور القلب حتى ينتهي إلى حالة يترك تحريك اللسان ويرى كأن الكلمة جارية على لسانه ، ثم يصبر عليه إلى أن يمحى أثره عن اللسان ويصادف قلبه مواظبا على الذكر ثم يواظب عليه إلى أن يمحى عن القلب صورة اللفظ وحروفه وهيئة الكلمة ، ويبقى معنى الكلمة مجردا في قلبه حاضرا فيه كأنه لازم له لا يفارقه وله اختيار إلى أن ينتهي إلى هذا الحد واختيار في استدامة هذه الحالة بدفع الوسواس وليس له اختيار في استجلاب رحمة الله تعالى بل هو بما فعله صار متعرضا لنفحات رحمة الله فلا يبقى إلا الانتظار لما يفتح الله من الرحمة كما فتحها على الأنبياء والأولياء بهذه الطريق وعند ذلك إذا صدقت إرادته وصفت همته وحسنت مواظبته فلم تجاذبه شهواته ولم يشغله حديث النفس بعلائق الدنيا تلمع لوامع الحق في قلبه ، ويكون في ابتدائه .

كالبرق الخاطف ، لا يثبت ، ثم يعود وقد يتأخر وإن عاد فقد يثبت وقد يكون مختطفا ، وإن ثبت قد يطول ثباته وقد لا يطول ، وقد يتظاهر أمثاله على التلاحق ، وقد يقتصر على فن واحد ، ومنازل أولياء الله تعالى فيه لا تحصر كما لا يحصى تفاوت خلقهم وأخلاقهم ، وقد رجع هذا الطريق إلى تطهير محض من جانبك وتصفية وجلاء ، ثم استعداد وانتظار فقط .

التالي السابق


(فإذا عرفت هذا فاعلم أن ميل أهل التصوف إلى العلوم الإلهامية) وهي التي تفاض على الإنسان بغير فعل بشري (دون التعليمية) التي تتحصل باكتساب وتعلم ، (فلذلك لم يحرصوا على دراسة العلم) على الوجه المعهود (وتحصيل ما صنفه المصنفون) ورعاية ترتيب ما رتبوه (والبحث على الأقاويل والأدلة المذكورة) في كتبهم على الوجه الذي أوردوه (بل قالوا: الطريق) الموصل إلى الله تعالى وراء ذلك وهو (تقديم المجاهدة) للنفس الأمارة (بمحو الصفات المذمومة) عن لوح القلب والانخلاع عن التجلي بها (وقطع العلائق) الظاهرية والباطنية (كلها ، والإقبال بكنه الهمة) أي: خالصها (على الله تعالى ، ومهما حصل ذلك كان الله هو المتولي لقلب عبده والمتكفل بتنويره) وإشراقه (بأنوار العلم) وإفاضتها عليه (وإذا تولى الله أمر القلب فاضت الرحمة وأشرق النور في القلب وانشرح الصدر) بالهداية والتوفيق (وانكشف له سر الملكوت) وتبدل في حقه الأرض غير الأرض والسماوات ، وصار كل ما هو داخل تحت الحس والخيال أرضه ، ومن جملتها السماوات ، وكل ما ارتفع عن الحس سماؤه ، وهذا هو المعراج الأول لكل سالك ابتداء سفره إلى قرب حضرة الربوبية ، (وانقشع عن وجه القلب حجاب الغرة بلطف الرحمة ، وتلألأ فيه حقائق الأمور الإلهية) لصفاء مرآة قلبه بالنور الإلهي ، (فليس على المريد) السالك في طريق الحق (إلا الاستعداد بالتصفية المجردة) عن مكدرات القلب ، (وإحضار الهمة) في سلوكه (مع الإرادة الصادقة) التي لا يشوبها نقص (والتعطش التام) للحصول والوصول (والترصد بدوام الانتظار لما يفتحه الله) تعالى عليه (من الرحمة) العامة (إذ الأنبياء والأولياء انكشفت لهم الأمور وفاض على صدورهم النور لا بالتعلم والدراسة) المعهودة (للكتب) المعلومة، (بل بالزهد في الدنيا) والتقلل منها (والتبري عن علائقها)

[ ص: 247 ] الحسية والمعنوية (وتفريغ القلب من شواغلها) الشاغلة (والإقبال بكنه الهمة على الله تعالى ، فمن كان لله كان الله له ، وزعموا) وصدقوا فيما زعموا (أن الطريق في ذلك أولا يقطع علائق الدنيا بالكلية فيفرغ قلبه منها) وفي نسخة عنها (ويقطع همه عن الأهل والمال والولد والوطن) فإنها شواغل مشغلة، بل (وعن العلم والولاية) للمناصب (والجاه) عند الولاة (بل يصير قلبه إلى حلة يستوي فيها وجود كل ذلك وعدمه) وهذه أول درجة من درجات السلوك، وفي هذا المقام تكون بدايته في السلوك نهاية غيره من السالكين في غير هذا الطريق (ثم) بعد تمكنه من ذلك (يخلو بنفسه في زاوية) من زوايا بيته إن أمكنه أو في زاوية من زوايا مسجد قريب من بيته إن علم سلامة حاله ، وشرط ذلك الخلوة عن الناس ، فإن لم يمكنه فليسبل على رأسه مثل الطيلسان يمنعه من التطلع إلى يمين وشمال ، فقد قالوا: إن الخلوة الصغرى (مع الاقتصار على الفرائض) الخمس (والرواتب) التي قبلها وبعدها، (ويجلس فارغ القلب) عن وسواس أو خيال أو هم (مجموع الهم ولا يفرق فكره بقراءة قرآن، ولا بالتأمل في تفسيره) ووجوهه وإعرابه (ولا بكتب حديث) ولا بسماعه (وغيره) كالاشتغال بالأذكار والأوراد (بل يجتهد أن لا يخطر بباله شيء سوى الله ، فلا يزال بعد جلوسه في الخلوة قائلا بلسانه) مراقبا بقلبه (الله الله الله على الدوام مع حضور القلب) وهو ذكر من غلب عليه الجذب قبل السلوك ، وهو اختيار طائفة منهم أو يقول: لا إله إلا الله ، وهو ذكر من غلب عليه السلوك قبل الجذب ، واختاره طائفة منهم ، وكلاهما موصلان ، لكن حضور القلب شرط على كل حال ، ولم يزل كذلك (حتى ينتهي الحال إلى حالة يترك تحريك اللسان ويرى كأن الكلمة جارية على اللسان ، ثم يصبر عليه إلى أن تنمحي عن القلب صورة اللفظ وصروفه وهيأة الكلمة ، ويبقى معنى الكلمة مجردا في قلبه حاضرا فيه كأنه لازم لا يفارقه) في حال من الأحوال (وله اختيار إلى أن ينتهي إلى هذا الحد) بجهده (واختيار في استدامة هذه الحال بدفع الوساوس) ونفي الخطرات النفسية والشيطانية، (وليس له اختيار في استجلاب رحمة الله) تعالى، (بل هو بما فعله قد تعرض لنفحات الرحمة) الإلهية (فلا يبقى إلا الانتظار لما يفتح الله من رحمته) من عنده (كما فتحها على الأنبياء والأولياء بهذا الطريق) فيلحق مع المنعم عليهم (وعند ذلك إذا صدقت إرادته وصفت همته وحسنت مواظبته) لهذا العمل (ولم تجاذبه شهواته) وعلائقه (ولم يشغله حديث النفس بعلائق الدنيا فتلمع لوامع الحق في قلبه وتتجلى له أسرار الملكوت، ويكون في ابتدائه كالبرق الخاطف، لا يثبت، ثم) مع المواظبة (يعود وقد يتأخر) هذا التجلي (وإن عاد فقد يثبت وقد يكون مختطفا ، وإن ثبت فقد يطول ثباته) زمانا (وقد لا يطول ، وقد يتظاهر أمثاله على التلاحق ، وقد يقتصر على فن واحد ، ومنازل أولياء الله فيه لا تحصى كما لا يحصى تفاوت خلقهم وأخلاقهم، وقد رجع) مآل (هذا الطريق إلى تطهير محض) أي: تطهير القلب من خبائث الأشغال (من جانبك وتصفية وجلاء ، ثم استعداد وانتظار) لرحمة الله (فقط) وهذا هو طريق شيخ المصنف الإمام أبي علي الفارمدي الطوسي ، وله في هذا الطريق نسبتان إحداهما: وهي طريقة الخدمة والصحبة والاستقامة عن الشيخ أبي القاسم الكركاني وهو عن الشيخ أبي عثمان المغربي ، عن الشيخ أبي علي الكاتب ، عن الشيخ أبي علي الروذباري ، عن سيد الطائفة أبي القاسم الجنيد ، عن خاله السري السقطي ، عن معروف الكرخي ، عن داود بن نصير الطائي ، عن أبي محمد حبيب العجمي ، عن الحسن البصري رضي الله عنه ، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- .

والثانية: وهي المشهورة تلقاها عن روحانية الإمام أبي يزيد البسطامي وهي كنسبة أويس

[ ص: 248 ] من النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وأبو يزيد تلقاها من روحانية الإمام جعفر الصادق ، وهو عن جده لأمه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، عن أبي محمد سلمان الفارسي رضي الله عنه ، وهو عن أمير المؤمنين أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، وقد وصلتنا هذه الطريقة بواسطة القطب أبي يعقوب يوسف بن أيوب الهمداني وكان في عصر المصنف عن أبي علي الفارمدي المشار إليه ، وقد عرفت سلسلته بالنقشبندية باسم أحد رؤساء هذه الطريقة القطب بهاء الدين محمد بن محمد الحسيني البخاري المعروف بنقشبند بأخذه لها عن شيخه السيد أمير كلال البخاري ، عن الخواجة محمد بابا السيماسي ، عن علي الرامينتي بفريزان ، عن الخواجة محمود النغنوي ، عن الخواجة محمد عارف الديوكري ، عن الخواجة عبد الخالق الفجدواني عنه ، وقد اتفقوا على أن طريقتهم دوام العبودية وهي عبارة عن دوام الحضور مع الحق سبحانه بلا مزاحمة شعور بالغير مع الذهول عن صفة الحضور بوجود الحق سبحانه ، ولا يحصل ذلك بغير تصرف الجذبة الإلهية ، ولا سبب في طريق الجذبة أقوى من صحبة الشيخ الذي سلوكه بطريق الجذبة .

وقالوا أيضا: إن طريق الوصول إلى الله تعالى إما أن يكون بمحض الصحبة أو بالذكر أو بالمراقبة ، وأثر الذكر في النفي والإثبات أنك في زمان النفي ينتفي عنك وجود البشرية ، وفي زمان الإثبات يظهر عليك أثر من آثار تصرفات الجذبات الإلهية ، والأثر يتفاوت بحسب الاستعدادات ، فبعضهم أول ما يحصل له الغيبة عما سوى الله ، وبعضهم أول ما يحصل له الشكر والغيبة، وبعد ذلك يتحقق له وجود العدم، وبعده يتشرف بالفناء ، قال الشيخ عبد الله الأنصاري أحد رجال هذه الطريقة في تفسير هذه الآية: واذكر ربك إذا نسيت أي: إذا نسيت غيره ، ثم نسيت نفسك ، ثم نسيت ذكرك في ذكرك ، ثم نسيت في ذكر الحق إياك كل ذكرك، وأعلى الدرجات وأثمنها الفناء ، أعني لا يبقى للسالك خبر عما سوى الله ، ومقصود هذه الطائفة مشاهدة الحق كأنك تراه ، وملكة الحضور يسمونها مشاهدة ، وتكون بالقلب ، وأما الرؤية فإنها تكون بعين الرأس ، والفرق بين الرؤية والمشاهدة أنك في الرؤية لا تقدر أن تبعدها من نفسك ، وفي المشاهدة أنت بالخيار ، فهذا ما يتعلق بالذكر .

وأما التوجه والمراقبة فهو أسهل الطرق وأقربها للوصول إلى الله تعالى ، وهو عبارة عن ملاحظة ذلك المعنى المقدس الذي بغير كنه ولا مثال المفهوم من الاسم المبارك وهو الله بغير واسطة عبارة عربية أو فارسية أو غيرهما ، وحفظه بعد الفهم في الخيال والتوجه بجميع القوى والمدارك إلى القلب الصنوبري ، والمداومة على ذلك والتكلف في ملازمته حتى تذهب الكلفة من البين ويصير هذا الأمر ملكة ، فإن عسر ذلك فليتخيله بصورة نور بسيط محيط بجميع الموجودات العلمية والعينية ، وليجعله في مقابلة البصيرة ، ومع حفظ ذلك فليتوجه إلى القلب الصنوبري بجميع القوى والمدارك إلى أن تقوى البصيرة ، وتذهب الصورة ، ويترتب على ذلك ظهور المعنى المقصود ، وهذا أقرب من طريق الذكر ، وأقرب للخدمة الإلهية من غيرها ، ولذلك اقتصر عليها المصنف ، ومنها يكون الوصول إلى الوزارة والتصرف في الملك والملكوت ، وبها يمكن الإشراف على الخواطر والنظر إلى الغير بالموهبة وتنوير باطنه ، ومن ملكتها يحصل دوام الجمعية ودوام قبول القول ، وهذا المعنى يسمى جمعا وقبولا .

وأما الطريق الرابطة بالشيخ فإنها تفيد فائدة الذكر ، وصحبته تنتج صحبة المذكور فينبغي أن يحفظ ذلك الأثر الذي يشاهد من صحبته بقدر الإمكان ، فإن حصل فتور راجع مصاحبته حتى يرجع ذلك الأثر ، وهكذا يفعل مرة بعد أخرى حتى تصير تلك الكيفية ملكة ، وقد يحصل من صحبته محبة وانجذاب فتحفظ صورته في الخيال ، ويتوجه به إلى القلب الصنوبري ، حتى تحصل الغيبة والفناء عن النفس ، وقد زاد الخواجة عبد الخالق الفجدواني أحد رجال الطريقة المتقدم ذكره مراعاة حبس النفس في أثناء الذكر والمراقبة ، وجعله من مباني هذه الطريقة ، وأنه ينبغي الاجتهاد على حفظ ما بين النفسين حتى لا يدخل بغفلة ولا يخرج بغفلة ، ويقال: إن هذا تلقاه عن الخضر عليه السلام ، فإنه ظهر له في ابتداء سلوكه فعلمه حبس النفس ، وأنه مما يوصل إلى المطلوب في أقرب زمن ، فلم يمكنه ذلك فأمره بأن يغوص في الماء ويفعل ذلك ، فغاص في الماء وفعله حتى

[ ص: 249 ] حصله ، وصار ذلك لمن بعده سنة متبوعة حتى لا يكاد أهل هذا الطريق يتركونه سواء في الذكر أو في المراقبة ، وهي زيادة حسنة قالوا: وإن وقف في أثناء الذكر أو المراقبة تفرق الخاطر ، فإن كان متعلقا بالأعمال كمثل الميل إلى شراء فرس ونحوه مما هو مباح شرعا ، فليبادر لفعله أو يخرجه من قلبه حتى تكون تلك الحضرة كعدو يبذل جهده في دفعه ، والمقصود مراعاة الوقت ، فليس شيء أعز من الوقت ، وإذا فاته لا يتدارك قالوا: وخطور الأغيار تكون عن رؤية الألوان والأشكال المختلفة ، ومن مطالعة الكتب ، ومن الصحبة المفرقة ، فينبغي للسالك أن يكون أياما بغير ملاحظة الأغيار في صحبة شيخ كامل ليحصل له ملكة الحضور ببركته في الجمعية ، ثم يحصل الرضا والتسليم وهما نهاية العبودية والعبادة ، وكمال الإسلام بالتسليم والتفويض، هذا خلاصة ما ذكروه، ولهم في ذلك لطائف عبارات وعجائب إشارات ، وقد أشرنا إليها في مؤلفات مختصرة كتبناها في صورة إجازات ، وفيما ذكرناه مقنع للطالب الراغب، والله أعلم .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث