الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

وممن توفي فيها من الأعيان :

عباس بن محمد الدوري .

تلميذ ابن معين وغيره من أئمة الجرح [ ص: 600 ] والتعديل

وعبد الرحمن بن محمد بن منصور البصري .

ومحمد بن حماد الطهراني .

ومحمد بن سنان .

ويوسف بن مسلم .

وبوران بنت الحسن بن سهل .

زوجة المأمون ويقال : إن اسمها خديجة ، وبوران لقب لها . والصحيح الأول . عقد عليها المأمون بفم الصلح سنة ثنتين ومائتين ، ولها عشر سنين ، فنثر أبوها على الناس يومئذ بنادق المسك ، مكتوب في ورقة وسط كل بندقة اسم قرية ، أو ملك ، أو جارية ، أو غلام ، أو فرس ، فمن التقط من ذلك شيئا ملكه ، ونثر على عامة الناس الدنانير ونوافج [ ص: 601 ] المسك وبيص العنبر ، وأنفق على المأمون وعسكره مدة مقامه تلك الأيام خمسين ألف ألف درهم . فلما ترحل المأمون عنه أطلق له عشرة آلاف ألف درهم ، فأقطعه فم الصلح وبنى بها في سنة عشر . فلما جلس المأمون فرشوا له حصيرا من ذهب ، ونثروا على قدميه ألف حبة جوهر ، وهناك تور من ذهب فيه شمعة من عنبر زنة أربعين منا من عنبر ، فقال : هذا سرف . ونظر إلى ذلك الحب على الحصير فقال : قاتل الله أبا نواس حيث يقول في صفة الخمر :


كأن صغرى وكبرى من فواقعها حصباء در على أرض من الذهب

ثم أمر بالدر فجمع فوضعه في حجرها وقال : هذا نحلة مني لك ، وسلي حاجتك . فقالت لها جدتها : سلي سيدك فقد استنطقك . فقالت : أسأل أمير المؤمنين أن يرضى عن إبراهيم بن المهدي فرضي عنه ، ثم أراد الاجتماع بها فإذا هي حائض ، وكان ذلك في شهر رمضان ، ثم توفي المأمون في سنة ثماني عشرة ومائتين ، وتأخرت هي بعده حتى كانت وفاتها في هذه السنة ، ولها ثمانون سنة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث