الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ثم دخلت سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة

فيها كانت فتنة بين الرافضة وأهل السنة ، قتل فيها خلق كثير ، ووقع حريق بباب الطاق ، وغرق في دجلة خلق كثير من الحجاج من أهل الموصل نحو من ستمائة نفس ، فإنا لله وإنا إليه راجعون .

وفيها دخلت الروم طرسوس والرها فقتلوا وسبوا ، وغنموا ورجعوا سالمين ، لعنهم الله .

وفيها قلت الأمطار ، وغلت الأسعار ، واستسقى الناس فلم يسقوا ، وظهر جراد عظيم في آذار ، فأكل ما نبت من الخضراوات ، فاشتد الأمر جدا ، فما شاء الله كان ، وما لم يشأ لم يكن .

وفيها عاد معز الدولة إلى بغداد من الموصل وزوج ابنته من ابن أخيه مؤيد الدولة بن معز الدولة ، وسيرها معه إلى الري .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث