الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

وممن توفي فيها من الأعيان :

[ ص: 698 ] فارس بن محمد بن عنان

صاحب الدينور وحلوان ، وكانت وفاته في هذا الأوان .

خديجة بنت موسى بن عبد الله الواعظة

وتعرف ببنت البقال ، وتكنى أم سلمة ، قال الخطيب : كتبت عنها ، وكانت فقيرة صالحة فاضلة .

أحمد بن يوسف المنازي

الشاعر الكاتب ، وزير أحمد بن مروان الكردي ، صاحب ميافارقين وديار بكر ، كان فاضلا بارعا لطيفا ، تردد في الترسل إلى القسطنطينية غير مرة ، وحصل كتبا كثيرة أوقفها على جامعي آمد وميافارقين ، ودخل يوما على أبي العلاء المعري فقال له : إني معتزل الناس ، وهم يؤذونني . فقال : ولم وقد تركت لهم الدنيا والآخرة ؟! وله ديوان شعر قليل النظير عزيز الوجود ، حرص عليه القاضي الفاضل فلم يقدر عليه ، وكانت وفاته في هذه السنة . ومن شعره في وادي بزاعا قوله :


وقانا لفحة الرمضاء واد وقاه مضاعف النبت العميم     نزلنا دوحه فحنا علينا
حنو المرضعات على الفطيم     وأرشفنا على ظمأ زلالا
ألذ من المدامة للنديم      [ ص: 699 ] يراعي الشمس أنى قابلته
فيحجبها ويأذن للنسيم     تروع حصاه حالية العذارى
فتلمس جانب العقد النظيم

قال ابن خلكان : وهذه الأبيات بديعة في بابها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث