الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 789 ] ثم دخلت سنة ثنتين وثلاثمائة

فيها ورد كتاب مؤنس الخادم بأنه قد أوقع بالروم بأسا شديدا وقد أسر منهم مائة وخمسين بطريقا ، ففرح المسلمون بذلك .

وفيها ختن الخليفة المقتدر خمسة من أولاده ، فغرم على هذا الختان ستمائة ألف دينار ، من ذلك خمسة آلاف نثارا ومائة ألف درهم ، وقد ختن قبلهم ومعهم خلقا من اليتامى وأحسن إليهم بالمال والكساوي ، وهذا صنيع حسن ، رحمه الله .

وفيها صادر الخليفة أبا علي ابن الجصاص بستة عشر ألف ألف دينار غير الآنية والثياب الثمينة .

وفيها أدخل الخليفة المقتدر أولاده إلى المكتب وكان يوما مشهودا .

وفيها بنى الوزير المارستان بالحربية من بغداد وأنفق عليه أموالا جزيلة [ ص: 790 ] جدا ، جزاه الله خيرا .

وحج بالناس فيها الفضل بن عبد الملك الهاشمي ، وقطعت الأعراب وطائفة من القرامطة الطريق على الراجعين من الحجيج وأخذوا منهم أموالا كثيرة ، وقتلوا منهم خلقا وأسروا أكثر من مائتي امرأة حرة ، فإنا لله وإنا إليه راجعون .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث