الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 216 ] ثم دخلت سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة

فيها دخل سيف الدولة بن حمدان صاحب حلب إلى بلاد الروم ، فقتل منهم خلقا كثيرا ، وأسر آخرين ، وغنم أموالا جزيلة ، ورجع سالما غانما .

وفيها اختلف الحجيج بمكة ، ووقعت حرب بين أصحاب ابن طغج وأصحاب معز الدولة ، فغلبهم العراقيون ، وخطبوا لمعز الدولة ، ثم بعد انقضاء الحج اختلفوا ، فغلبهم العراقيون أيضا ، وجرت حروب كثيرة وخطوب كبيرة بين الخراسانية والسامانية ، تقصى ذكرها ابن الأثير في " كامله " . والله تعالى أعلم بالصواب .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث