الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 219 ] ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة

فيها كانت وقعة بين سيف الدولة بن حمدان وبين الدمستق ، فقتل خلقا من أصحاب الدمستق ، وأسر جماعة من رؤساء بطارقته ، ولله الحمد . وكان في جملة من قتل قسطنطين بن الدمستق ، وسبى خلقا كثيرا وأسر آخرين ، وذلك في ربيع الأول من هذه السنة ، ثم جمع الدمستق خلقا كثيرا ، فالتقوا مع سيف الدولة في شعبان ، فجرت بينهم حروب عظيمة وقتال شديد ، فكانت الدائرة للمسلمين ، وخذل الله الكافرين ، فقتل منهم خلق كثير ، وأسر جماعة من الرءوس ، وكان منهم صهر الدمستق وابن بنته أيضا .

وفيها حصل للناس أمراض كثيرة وحميات وأوجاع في الحلق .

وفيها مات الأمير الحميد نوح بن نصر الساماني ، صاحب خراسان وما وراء النهر ، وقام بالأمر من بعده ولده عبد الملك .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث