الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة أربع وسبعين وثلاثمائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 419 ] ثم دخلت سنة أربع وسبعين وثلاثمائة

فيها جرى الصلح بين صمصام الدولة الملقب بشمس الدولة وبين عمه فخر الدولة بن ركن الدولة بن بويه ، فأرسل الخليفة لفخر الدولة خلعا سنية وتحفا .

قال ابن الجوزي : وفي رجب منها عمل عرس في درب رباح ، فسقطت الدار على من فيها ، فهلك أكثر النساء بها ، ونبش من تحت الردم ، فكانت المصيبة عامة .

وفيها كانت وفاة :

الحافظ أبي الفتح محمد بن الحسين بن أحمد بن الحسين الأزدي الموصلي

المصنف في الجرح والتعديل ، وقد سمع الحديث من أبي يعلى وطبقته ، وضعفه كثير من حفاظ زمانه ، واتهمه بعضهم بوضع حديث رواه لابن بويه حين قدم عليه بغداد فساقه بإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم : أن جبريل كان [ ص: 420 ] ينزل عليه في مثل صورة ذلك الأمير . فأجازه وأعطاه دراهم كثيرة والعجب - إن كان هذا صحيحا - كيف راج هذا على أحد ممن له أدنى فهم وعقل ، وقد أرخ ابن الجوزي وفاته في هذه السنة ، وقد قيل : إنه توفي سنة تسع وستين .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث