الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 453 ] ثم دخلت سنة خمس وثمانين وثلاثمائة

فيها استوزر فخر الدولة بن ركن الدولة بن بويه أبا العباس أحمد بن إبراهيم الضبي الملقب بالكافي ، وذلك بعد وفاة الصاحب إسماعيل بن عباد ، وكان من مشاهير الوزراء .

وفيها قبض بهاء الدولة على القاضي عبد الجبار وصادره بأموال جزيلة ، فكان من جملة ما بيع له في المصادرة ألف طيلسان وألف ثوب مغربي .

وحج بالناس في هذه السنة وما قبلها وما بعدها المصريون ، والخطبة في الحرمين لهم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث