الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 576 ] ثم دخلت سنة تسع وأربعمائة

في يوم الخميس السابع عشر من المحرم قرئ بدار الخلافة في الموكب كتاب في مذهب أهل السنة ، وفيه أن من قال : إن القرآن مخلوق ، فهو كافر حلال الدم .

وفي النصف من جمادى الأولى من هذه السنة فاض ماء البحر المالح ووافى الأبلة ، ودخل البصرة بعد يومين .

وفيها غزا محمود بن سبكتكين بلاد الهند ، وتواقع هو وملك ملوك الهند ، فاقتتل الناس قتالا عظيما ، ثم انجلت عن هزيمة الهند ، فأخذ المسلمون منهم أموالا عظيمة من الجواهر والذهب والفضة ، ومائتي فيل ، واقتصوا آثار المنهزمين منهم ، وهدموا معاقل كثيرة جدا ، ثم عاد إلى غزنة مؤيدا منصورا . ولله الحمد والمنة .

وفيها استوزر سلطان الدولة ذا السعادتين أبا غالب الحسن بن منصور ، ولم يحج في هذه السنة أحد من أهل العراق ; لفساد البلاد وعيث الأعراب .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث