الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 653 ] ثم دخلت سنة ست وعشرين وأربعمائة

في المحرم كثر تردد الأعراب في قطع الطريق إلى حواشي بغداد وما حولها ، بحيث كانوا يستلبون ما على النساء ، ومن أسروه أخذوا ما معه وطالبوه بفداء نفسه ، واستفحل أمر العيارين ببغداد ، وكثرت شرورهم وإفسادهم .

وفي مستهل صفر زادت دجلة بحيث ارتفع الماء على الضياع ذراعين ، وسقط من البصرة في مدة ثلاثة أيام نحو من ألفي دار .

وفي شعبان منها ورد كتاب من مسعود بن محمود بن سبكتكين بأنه قد فتح فتحا عظيما في الهند ، وقتل منهم خمسين ألفا ، وأسر تسعين ألفا ، وغنم شيئا كثيرا . ولله الحمد والمنة .

ووقعت فتنة بين أهل بغداد والعيارين ، ووقع حريق كثير في أماكن متعددة منها ، واتسع الخرق على الراقع . ولم يحج أحد من هؤلاء ، ولا من أهل خراسان في هذا العام .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث